Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية المصرية تطور الفسطاط

    تتعاون Nuvion وJetPay لتعزيز البنية التحتية المالية العالمية لقطاع الطيران الخاص

    منح Afcons مشروع كاسرة الأمواج الهام بميناء “فادفان”

    الانستغرام
    الجريدة – Elgareedaالجريدة – Elgareeda
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الجريدة – Elgareedaالجريدة – Elgareeda
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري
    ثقافة

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    أغسطس 22, 2024
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    باسم يوسف هو أحد الشخصيات العامة التي طالما أثارت الجدل في العالم العربي، وذلك بسبب مواقفه المتناقضة التي تعكس ازدواجية المعايير. على مر السنوات، قام باسم يوسف بإنتاج حلقات تلفزيونية تتبنى موقفاً داعماً للجماعات المتطرفة في سيناء المصرية والمدعومة من حركة حماس الإرهابية وجماعة الإخوان التكفيرية. لم يتوانَ عن السخرية من الجيش المصري في وقت كانت فيه البلاد تواجه تحديات أمنية خطيرة، وبثَّ تلك الحلقات من الولايات المتحدة الأمريكية، مما أثار تساؤلات حول دوافعه الحقيقية وأجندته الخفية.

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    المفارقة الكبرى تتجلى في موقفه الأخير حينما تلقى، بحسب زعمه، تهديدات عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، وطلب منه الأمريكيون التوقف عن الحديث عن الحرب في قطاع غزة الفلسطيني. وبالفعل، استجاب باسم يوسف سريعاً للأوامر الأمريكية وأغلق حساباته على المنصة، ملتزماً الصمت التام! هذا الموقف يثير تساؤلات حول مدى استقلالية آرائه ومواقفه، ومدى انصياعه للأجندات الأجنبية عندما تتعارض مع مواقفه المعلنة.

    هذه الحادثة تسلط الضوء على ظاهرة ازدواجية المعايير التي تتبعها بعض الشخصيات العامة، الذين يظهرون بشجاعة مزعومة عندما يكونون خارج بلدانهم، بينما ينصاعون للأوامر عندما تطلب منهم الأجهزة المخابراتية الأجنبية ذلك. باسم يوسف وغيره من الذين يهاجمون بلدانهم وهم يقيمون في الخارج، سواء في كندا أو الولايات المتحدة، يبدون كمن يستأسد على الوطن من بعيد، ولكنهم يلتزمون الصمت والانصياع عندما يكون الأمر متعلقاً بمصالحهم الشخصية.

    هذا السلوك يعكس تناقضاً صارخاً في مواقف هؤلاء الأفراد الذين يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان والحرية، ولكنهم يلتزمون الصمت أو يتراجعون عندما تتعرض مصالحهم أو علاقتهم بالدول الأجنبية للخطر. يظهر أن الشجاعة التي يدّعونها ليست سوى وهم، وأن مواقفهم ليست مبدئية بقدر ما هي مرتبطة بالأجندات التي تخدم مصالحهم الشخصية أو ترتبط بالدول التي توفر لهم الحماية والإقامة.

    في نهاية المطاف، تبقى ازدواجية المعايير هذه شاهداً على ضعف المصداقية لدى بعض الشخصيات التي تتصدر المشهد الإعلامي، وتفضح حقيقة أن الكثير منهم ينصاعون للضغوط الخارجية عندما يتعارض ذلك مع مصالحهم، ما يعيد طرح السؤال حول مصداقية مواقفهم المعلنة ومدى ارتباطها بالواقع.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية المصرية تطور الفسطاط

    يونيو 11, 2026

    فخر العرب محمد صلاح يودع ليفربول بدموع مؤثرة

    مايو 25, 2026

    مصر تعلن عن اكتشاف بترولي جديد باحتياطيات ضخمة

    مايو 21, 2026
    أحدث الأخبار

    وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية المصرية تطور الفسطاط

    فخر العرب محمد صلاح يودع ليفربول بدموع مؤثرة

    دبي تعلن عدم زيادة الرسوم المدرسية في 2027

    مصر تعلن عن اكتشاف بترولي جديد باحتياطيات ضخمة

    محمد بن زايد يطلق منظومة صحية شاملة للمواطنين

    حكومة الإمارات 4.0 تنطلق نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    © 2023 الجريدة | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter